عارية كما أنا

سهام الباري — اليمن
هكذا..
بدون مقدمات
وقفت في الدغل.. تسللت من داخلي
عارية كما أنا
شجرة بلا أغصان..
ليلٌ بلا ضفائر
نهار بلا ظل..
ٱقلم الفكرة بأحداق الوسائد
وألقي بشراشفي الحمراء
في روؤس القادمين من الجحيم.
هكذا..رغبت
أن تلهو على جسدي الآلهة
أن تراقص نصا نيئا لا يسمن جوع المارة ،
ولا يغري أنف الانفلونزا على وجه الصقيع!
نصا كصخرة تسد حناجر النهارات الكاذبة،
ظاهره الجفاف وباطنه الغيم ،
يغري فئة المطر.. تلك التي… تدمن التبلل حد الغرق
فئة تفك عقد اللغة من عنق الاختزال وتسد فجوة الأفكار بلذة المعنى،
نصا يقفز إلى صدره كناغر المتمردين
يخدشون صلابته بأزاميل خشنة فتسيل من شقوقه دهشة عارمة تعصف بهم حد الشبق ..
جسدت نصي كتمثال ٱسطوري
أحكمت إغلاق أزراره بأحاديث الطين وتفننت في شد حلماته بلسان الماء
يمر عليه بائسو الفكر بأسنان رخوة..
الحداثيون فقط يمتلكون دبلوماسية
التفاوض
ومفاتيح الشفرات،
لا يرعبهم الضوء ولا يزعجهم الوضوء،بعد صلاة الخشوع في محاريب لغتي،
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










