وفوق حلمة نهدي أثمر العنب

سهام الباري
أمشي مع الريح نايا وهي تضطرب
وفوق حلمة نهدي أثمر العنب
أخبئ الشمس تحت الشال من خجلي
وأقضم الكف كي لايرهق الأدب
قد حصحص اللحن في خصري فمال على
تلك اليدين فغار الجمر والخشب
أهدهد الطين في أهداب نافذتي
فيغضب اللوز لا شكوى ولا سبب
أرتّب الرعشة الكبرى على شفتي
و في لعابي تفشى الثأر و الغضب
إقرأ.. تكور نهدي.. حين تحضنني
و ٱكتب على الثغر.. ما لم تحوِهِ الكتب
وحدي أمارس طقس الماء نافلة
و في الحرير فصول الشوق تلتهب
كأن فوق يدِي بركان عاطفة
من ألف عام و نصف وهو يضطرب
ما بين قطرة ماء قرب خاصرتي
و بين بعض زفير.. كنت تنتحب
أرضي البتول فدادين سأحرثها
ملء الأصابع مرات و أحتطب
ما أسعد الجلد.. جلدي حين يزهر بي
سحر الأنوثة لما يعطل الهرب
إلعق جراحك مثل الليث منكسرا
انا السهام التي يرمي بها العرب
اذا كشفت شعاع الشمس في جسدي
استمطرت نفسها الغيمات و السحب
مابين جلدي واسرار أرتبها
يذوب ألف نبي حين يقترب
سهام
اليمن
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









