سهام الباري
-
لغة ترتعش وحدها… بلا لمس
سهام الباري لا أريد أن أستحضرك، لكنك تنزلق بين شفتي كطقس قديم كنت أمارسه لأوقع على بياض الكلام…لم تعد شهيا…
أكمل القراءة » -
ويكبر طفلان بصدري دون وعي ..سهام الباري
أحبك..قالها ثم رحل.لا أعلم من أين قفزت،من فمه؟من صدره؟من عضوه؟ما زلت أشتمها، ولم أتعرف بعد على حقيقة التصاقها بذهني للحظة.نعم،…
أكمل القراءة » -
لا أطيق تغليف حريتي
في نصّ جريء ومؤلم، تكشف سهام الباري عن رحلة أنثى تدفع "ضريبة جسد لم تطلبه"، تتأرجح بين القيود والرغبات، بين…
أكمل القراءة » -
لماذا ترتجف الآن… سهام الباري
لماذا ترتجف الآن…بعد أن دهنت حدتي بزيت القصيدة وبترت رأسها بفمك الموبوء باسم الحب ..!لماذا تتوخى الحذر الآن وأنت تعلم…
أكمل القراءة » -
أنا وحدي ضحيتك الآن
سهام الباري إنني أفوح وبطريقة مخيفة، ترعبني عواقب الغليان قبل أن تمر رائحتي بأنوف الشعراء..متى تتدارك الموقف !!وتنعجن هنا في…
أكمل القراءة » -
الفخذ أرضي و النهود حدودي
طقسٌ إيروتيكيّ تُشعل فيه الأنثى فتيل الكلمات من جسدها، وتُمسك القارئ من شهقته الأولى حتى رعشة النهاية. نصّ يقطر لذّة،…
أكمل القراءة » -
شامة أنثى
للكاتبة الأديبة اليمنية سهام الباري لم تكن أغنيةولم يكن ذلك النص إبداعا لأستجدي منك التصفيق عليه! كنت أعاني من كثافة…
أكمل القراءة » -
سهام الباري:أتعرى لأصل إلى مرتبة أنثى
القصيدة مازالت مزخرفةواللحن مازال حياوالأحياء مازالوا يرقصون على رؤوس الضحايا أنا وأنت فقط نتغابى كثيرا بحجة الكبرياءأنت تقول أن فستاني…
أكمل القراءة » -
تقلقني فكرة تأبط الإنتفاخ بنهدي
سهام الباري ليس لدي فكرة كافية حول وجبات الوطن الساخنةولا أملك أناملا تجيد تحلية أسماء الساسة المالحة.. أذكر أنني خلقت…
أكمل القراءة » -
يسيل لعابهم على مشهدي
في كل انحناءة، تختبئ قصة لم تُحكى بعد مازلنا رغم ثقافاتنا العالية نقلد الأطفال والحيوان في الانحناء كلما رغبنا بالرضاعة……
أكمل القراءة »
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.