يسيل لعابهم على مشهدي

مازلنا رغم ثقافاتنا العالية نقلد الأطفال والحيوان في الانحناء كلما رغبنا بالرضاعة…
إليك ..حتى وأنت لاتصدح بآذان رغبتك، تتشنج ..تقضم اسمي وأنا ابتلع الحليب من زوايا لاعلاقة لها بالمصانع والأماكن العالية التي تليق بغروري ،
إليك … وأنت تشعل ثقاب الذكرى في موسم الغناء بعد ان انطفأت الموقدة وبح حنجرة الناي، ،
تشبه خنجرا لاصلة له بالموت لا يؤدي إلى الدفن، يذبحني بطريقة مزخرفة تشد انتباه المارة ويسيل لعابهم على مشهدي وبطولتك ….
يحدث غيابك خطأ سيكولوجيا..حيث لاتوجد محكمة بين النخيل وقبعاتها،
العسل ليس على مايرام..إنه يسرف في تخضيب الموائد دون توخي الحذر من التصاق الحرير وثورة النمل..
سهام الباري
اليمن
19/2/2025
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









