مقالة رأي
لم يعد الصمت خيارًا

جمال المردعي
حين تشتد المعاناة وتختل الموازين، يصبح الكلام موقفًا، والسكوت تخاذلًا. الناس تعبت من الانتظار والوعود الكاذبة، ومن تبرير الوجع بينما الواقع يزداد قسوة.
لن يسمح المتاجرة بمعاناة الشعب على حساب حقوقه المشروعة.
السكوت اليوم يعني قبول استمرار نفس الأزمات بنفس الوجوه، والمسؤولية جماعية، فالصمت يمنح مساحة لمن يبني مصالحه الشخصية باسم الوطن.
الصوت الآن هو سلاح من لا سلاح له، والموقف هو الحد الفاصل بين من يثبت على المبدأ ومن يركب الموجة.
قالواها زمان: السكوت علامة الرضا، لكن لما يكون الثمن كرامة شعب ومستقبل وطن، يصير الكلام فرضًا.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









