أبناء تعز لم يكونوا يوما خطراً على الجنوب.. إنما الخطر هي العنصرية التي في عقولكم

كتب بدوي الجبل المنصوري
نقولها بوضوح: من يدّعي اليوم أن صاحب تعز و الشماليين خطر على الجنوب، فالتاريخ، ويكذّبه ويكذّبه الواقع الذي نعيشه كل يوم.،،،،
أبناء تعز لم يكونوا يوما خطر على الجنوب وانما الخطر هو من يزرع الحقد والمناطقية وفي ذات الوقت تجده لا يستأمن على ماله وبيته ومحله التجاري إلا على التعزي.
نقولها للتاريخ الذي يحاولون طمسه ومن لا يعرف التاريخ فإننا نذكره ،،، ان تعز لم تكن مجرد محافظة عادية بل كانت القلب النابض لثورة 14 أكتوبر وكانت القاعدة الخلفية للثورة. فقد شهدت تعز افتتاح معسكرات الإعداد والتدريب لأبناء الجنوب المحتل منذ أوائل 1964، و كانت تعز تستقبل دفع المتطوعين للالتحاق بجيش التحرير والقطاع الفدائي في عدن. وأول شحنة سلاح جائتنا من تعز ،، ومن تعز انطلقت أول شحنة أسلحة إلى جبال ردفان في 9 يونيو 1964.،، وكانت تعز مركز القرار: فقد احتضنت في يونيو 1965 المؤتمر الأول للجبهة القومية الذي أعلن مواصلة الكفاح المسلح حتى الاستقلال. وكانت صوت الثورة و كانت إذاعة تعز هي الناطق الرسمي باسم ثورة 14 أكتوبر منذ أول رصاصة حتى جلاء آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967. ولولا تعز، لما كان هناك إمداد بالمال والسلاح والرجال واسألوا عليها لبوزة والعولقي والمجعلي . وعلي عنتر وعلي ناصر ومحمد علي احمد ومصلح وشايع وعشال وانيس حسن يحيى ،،
أبناء تعز ليسوا ضيوفاً على عدن، فهم أهلها و هم من حرروها وهم قدموا حياتهم من أجل عدن رغم ذلك لم نسمعهم يقولون نحن قدمنا شهداء ،،،
ولدينا هنا قوافل من الشهدا كُتبت بدمائهم شوارع عدن ,
الشهيد القائد عبود: مهيوب علي غالب الشرعبي من شرعب الرونة ، ولد وعاش يتيماً. وهو مؤسس كتائب الفدائيين في عدن اعتقلته بريطانيا في معتقل المنصورة، واستشهد في 11 فبراير 1967 وهو يدافع عن المتظاهرات بقيادة المناضلة نجوى مكاوي ضد جنود الاحتلال. وتخليداً له، اعتبر الجنوب يوم استشهاده يوم الشهيد الجنوبي. ،، و الشهيد البطل عبدالله الخامري، وعبدالفتاح إسماعيل، ومحمد سعيد عبدالله محسن، وراشد محمد ثابت والمناضل شمسان والشيخ عثمان ووديع حداد وغيرهم المئات، وكلهم من أبناء الشمال الذين قاتلوا في وديان لحج وجبال الضالع وشوارع عدن
وهل تعلم أن أول ثورة في عدن
ومن أطلق شرارتها فدائي من تعز الذي رمى القنبلة فوق الوفد البريطاني في مطار عدن .
(نسيت اسمه الذي يعرفه يذكره في التعليقات )
الدكتور أمين ناشر: أول دكتور في عدن، من الحجرية ، سمي باسمه اول معهد صحي في خورمكسر. والمؤرخ سلطان ناجي: صاحب كتاب التاريخ العسكري اليمني المرجع الأوحد، وهو من المقاطرة تعز، وسمي باسمه شارع سلطان ناجي في خورمكسر. ،، حتى شارع تعز نفسه في دار سعد، الذي حاولوا تغيير اسمه إلى شارع عدن-لحج، سيظل شاهداً أن الطريق بيننا واحد، والدم واحد.
عدن لم تكن يوماً ملكاً خالصاً لأحد، عدن كانت وستظل مدينة كل اليمنيين الأحرار. ومن بناها وحررها وعلّم أبناءها هم أبناء تعز وإب والبيضاء
وهل تعلم أن من يدعون أن ابناء الشمال خطر على الجنوب هم أنفسهم من يناقضون كلامهم عندما تجدهم لا يؤجرون شققهم ومحلاتهم التجارية إلا إذا كان المستأجر من تعز.،،، وعندما تسألهم لماذا؟ يقولون لك: صاحب تعز لطيف ويتعاشر، وأمين، وإذا قررت تخرجه من بيتك أو محلك في أي وقت يخرج على طول ولا يعترض وإن كان مظلوماً. وإذا ضرب ابنك الصغير أحد أولاده فإنه لا يشتكيك ولا يحاول أن ينتقم لابنه على عكس الكثير من الجنوبيين الذي ممكن يقاتلك او يستغل قوته ومنصبه فينقلب عليك ويصادر بيتك او محلك التجاري ،،
وهل تعلم أن غالبية من يدّعون أن الشماليين خطر على الجنوب، هم أنفسهم من لا يستخدمون في أعمالهم ومصانعهم وشركاتهم إلا أبناء تعز وإب والبيضاء، حتى أنهم لا يقبلون أن يجاورهم في السكن أي جنوبي إلا إذا كان من تعز؟
ومن العيب أن يأتي اليوم من لم يقدم شيئاً لعدن، ليزايد على من قدم قوافل من الشهداء.
أهل تعز ليسوا خطراً على الجنوب.. الخطر هو العنصرية التي في عقولكم.بدوي الجبل المنصوري
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










