العقل القيادي لا يخشى المطالب… بل يُحوّلها إلى فرص

جمال المردعي
حين تُعامَل المطالب الشعبية كأنها مؤامرات، وتتخذ السلطة من التفسير المدفوع بنظرية “الخارج” ستاراً لتجاهل الواقع، فإن ذلك لا يُنتج سوى إعاقة للحلول وتهرّب من مواجهة الأسباب الحقيقية.
إن القراءة الخاطئة للأحداث لا تبني دولاً ولا تصنع استقراراً، بل تُكرّس القصور في التعاطي مع المتغيرات. فالمطالب ليست جُرماً ولا تهديداً، بل هي انعكاس لحاجة وطنية. وتجاهلها يعني الانحراف عن الطريق الصحيح الذي يقود إلى الإصلاح.
القيادة الحقيقية لا تنشغل بتأويل النوايا، بل تُصغي للحقائق، وتحوّل المطالب إلى فرص للنهوض، لأن تجاهل صوت الناس يفتح المجال لأزمات أعمق، وأخطر، وقد يؤدي إلى خروج الأوضاع عن السيطرة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










