تحذير أممي من تدهور الوضع الأمني في ليبيا ودعوة إلى توحيد المؤسسات

حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني وتداعيات التشرذم المؤسسي في ليبيا، داعية إلى دفع العملية السياسية نحو توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف أمام انتخابات شاملة.
جاء ذلك في إحاطة قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، أوضحت خلالها أن العملية السياسية تهدف إلى استعادة قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وإدارة الموارد بمسؤولية، وتوفير الأمن وتعزيز الصمود.
وأشارت تيتيه إلى أن انقطاعات الكهرباء والاستياء الشعبي خلال موجة الحر الأخيرة كشفا عواقب التشرذم ونقص الاستثمار وغياب التنسيق، رغم التقدم المسجل في بعض ركائز خارطة الطريق المرتبطة بالانتخابات وإنهاء الترتيبات الانتقالية واستعادة وحدة المؤسسات.
كما حذرت من مخاطر الوضع في الساحل الغربي، في ظل تنافس جماعات مسلحة واستمرار أنشطة الاتجار بالمخدرات والبشر وتهريب الوقود، مؤكدة الحاجة إلى معالجة أمنية وسياسية متزامنة.
اقرأ أيضًا: تطورات دولية مرتبطة بأمن المنطقة والممرات البحرية.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










