«مسام» في اليمن.. 2,157 خطرًا متفجرًا أزيلت خلال أسبوع والعمل مستمر لحماية المدنيين

عدن – تقرير: تتواصل في اليمن عمليات تطهير الأراضي من الألغام ومخلفات الحرب، في ظل استمرار الحاجة إلى فتح الطرق وتأمين المناطق السكنية والزراعية أمام المدنيين. ويأتي ذلك ضمن الجهود التي ينفذها مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لنزع الألغام في اليمن.
وخلال الأسبوع الثاني من أغسطس 2026، أعلنت فرق المشروع إزالة 2,157 من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة في عدد من المحافظات اليمنية، في حصيلة تعكس استمرار التعامل مع مخلفات الحرب التي ما زالت تمثل خطرًا على السكان.
ماذا شملت حصيلة الأسبوع؟
- 11 لغمًا مضادًا للأفراد.
- 68 لغمًا مضادًا للدبابات.
- 2,075 ذخيرة غير منفجرة.
- 3 عبوات ناسفة.
وتوضح تفاصيل الحصيلة أن الجزء الأكبر من المواد التي جرى التعامل معها كان من الذخائر غير المنفجرة، وهو ما يبرز استمرار خطر مخلفات القتال حتى بعد انتهاء المواجهات في بعض المناطق.
7,444 خطرًا متفجرًا خلال أول أسبوعين من أغسطس
وبإضافة حصيلة الأسبوع الثاني إلى ما سبقها، ارتفع إجمالي ما أزالته فرق «مسام» منذ بداية أغسطس وحتى 14 من الشهر إلى 7,444 من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة.
كما شملت أعمال التطهير خلال الأسبوع الثاني مساحة تقدر بنحو 344,654 مترًا مربعًا، لترتفع المساحة التي جرى تطهيرها خلال أول أسبوعين من أغسطس إلى نحو 646,550 مترًا مربعًا.
أين تتركز جهود التطهير؟
تشمل عمليات «مسام» عددًا من المحافظات اليمنية المتضررة من الألغام ومخلفات الحرب، ومن بينها عدن والضالع والحديدة وحضرموت وحجة ولحج ومأرب وشبوة وتعز، بحسب بيانات المشروع عن عملياته الميدانية.
ويعمل المشروع على إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي تمثل أولوية إنسانية، بما في ذلك الطرق والأراضي الزراعية والمناطق القريبة من التجمعات السكانية والبنية التحتية، بهدف إعادة استخدامها بصورة أكثر أمانًا.
مهمة تتجاوز إزالة الألغام
لا تقتصر مهمة «مسام» على أعمال الكشف والإزالة والتدمير الآمن للمواد المتفجرة؛ إذ تشمل أنشطته أيضًا التوعية بمخاطر الألغام والمسح وتحديد المناطق الملوثة ودعم القدرات الوطنية في مجال العمل الإنساني لنزع الألغام.
ووفق المعلومات المنشورة على موقع المشروع، يعمل «مسام» بالتنسيق مع السلطات اليمنية والجهات المختصة، ويشارك في تدريب وتجهيز فرق يمنية تعمل في عدد من أكثر المناطق تضررًا من الألغام. كما يؤكد المشروع أن أعماله تستهدف إعادة الأراضي إلى الاستخدام الآمن ودعم عودة السكان وسبل العيش والوصول الإنساني.
خطر مستمر على المدنيين
وتظل الألغام ومخلفات الحرب من التحديات طويلة الأمد في اليمن، إذ يمكن أن تبقى الذخائر غير المنفجرة والألغام مخفية في الأراضي الزراعية والطرق والمناطق السكنية لفترات طويلة، ما يجعل عمليات المسح والتطهير والتوعية جزءًا أساسيًا من جهود حماية المدنيين.
وتشير بيانات مشروع «مسام» إلى أن الفرق تعمل وفق معايير العمل الإنساني لنزع الألغام، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان أو تعيق الوصول إلى الأراضي والمرافق والخدمات.
المصدر: بيانات مشروع «مسام» وموقعه الرسمي، مع إعادة صياغة المعلومات وإضافة السياق التحريري من «المقاطرة نيوز».
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










