أماني با خريبة تسأل العليمي: متى ينعكس الحديث عن مكانة حضرموت في حضور أبنائها بمؤسسات الدولة؟

طرحت المذيعة في قناة عدن الفضائية أماني خليل باخريبة تساؤلًا مباشرًا على رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، بشأن مستوى حضور الكفاءات الحضرمية في مؤسسات الدولة ومواقع المسؤولية، داعيةً إلى منح الكفاءات فرصًا عادلة بعيدًا عن المحاصصة المناطقية.
وقالت باخريبة، في منشور وجهته إلى الرئيس العليمي، إن حديثه عن أن حضرموت لا ينبغي أن تختزل في ثروتها النفطية، وأنها بالنسبة للدولة أكبر من ذلك بما تمتلكه من مقومات وإمكانات، يمثل رسالة تبعث على الاعتزاز والأمل لدى أبناء المحافظة.
لكنها تساءلت عن انعكاس هذه المكانة على حضور أبناء حضرموت وبناتها داخل مؤسسات الدولة.
وأشارت إلى أن النظر إلى مواقع المسؤولية والقرار، والوزارات والسلك الدبلوماسي والسفارات، يكشف، بحسب تقديرها، أن حضور الكفاءات الحضرمية لا يزال أقل مما يفترض أن يكون عليه، بالنظر إلى ما تمتلكه المحافظة من طاقات وخبرات وكفاءات.
وتوقفت باخريبة بصورة خاصة عند حضور المرأة الحضرمية، معتبرة أن مشاركتها في مواقع القرار والقيادة، وفي السلك الدبلوماسي تحديدًا، ما تزال محدودة إلى حد كبير.
وأكدت أن طرحها لا يتعلق بالمحاصصة المناطقية، ولا يهدف إلى منح حضرموت مواقع لمجرد الانتماء الجغرافي، قائلة إن المطلوب هو أن تكون الكفاءة معيارًا للتعيين، وأن تحصل الكفاءة الحضرمية على فرصتها العادلة، مثلها مثل أي كفاءة يمنية أخرى.
وأضافت أن اعتبار حضرموت أكثر من مجرد حقول نفط وموانئ وسواحل، والنظر إليها باعتبارها مجتمعًا يمتلك الإنسان والعلم والخبرة والتاريخ والثقافة، يفترض أن ينعكس أيضًا في طريقة تمثيل أبنائها وبناتها داخل مؤسسات الدولة.
واختزلت المذيعة رسالتها إلى رئيس مجلس القيادة في سؤال يتعلق بالإنسان، وليس بالنفط والموارد، متسائلة:
«متى يتحول الحديث عن أهمية حضرموت ومكانتها وثقلها إلى حضور حقيقي لأبنائها وبناتها في مؤسسات الدولة، وفي مواقع المسؤولية، وفي السلك الدبلوماسي، ومراكز صناعة القرار؟»
وتأتي مداخلة باخريبة في سياق حضورها الإعلامي في تناول الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إذ بدأت مسيرتها الإعلامية من العمل الميداني كمراسلة، قبل انتقالها إلى شاشة التلفزيون كمذيعة أخبار وبرامج في قناة عدن، وقدمت من بينها برامج ذات طابع إخباري واقتصادي.
وكانت باخريبة قد ظهرت كذلك في تغطيات وبرامج إعلامية تناولت قضايا حضرموت والشأن اليمني، بما في ذلك مشاركات عبر قناة عدن ووسائل إعلام أخرى.
أسئلة شائعة عن أماني باخريبة
من هي أماني باخريبة؟
أماني خليل باخريبة مذيعة في قناة عدن الفضائية، ولها حضور إعلامي في تناول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالشأن اليمني وحضرموت.
ما الذي طرحته أماني باخريبة على الرئيس رشاد العليمي؟
طرحت سؤالًا حول مدى انعكاس الحديث عن مكانة حضرموت وأهميتها بالنسبة للدولة على حضور أبنائها وبناتها في مؤسسات الدولة ومواقع المسؤولية وصناعة القرار.
هل دعت أماني باخريبة إلى المحاصصة المناطقية؟
لا. أوضحت باخريبة أنها لا تدعو إلى المحاصصة المناطقية، ولا تطالب بمنح حضرموت مواقع لمجرد الانتماء الجغرافي.
ماذا تطالب به أماني باخريبة؟
تطالب بأن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في التعيين، وأن تحصل الكفاءات الحضرمية على فرص عادلة، مثلها مثل بقية الكفاءات اليمنية.
ماذا قالت عن المرأة الحضرمية؟
لفتت باخريبة إلى محدودية حضور المرأة الحضرمية في مواقع القيادة وصناعة القرار، وخصوصًا في السلك الدبلوماسي.
لماذا ربطت باخريبة بين مكانة حضرموت وتمثيل أبنائها؟
لأنها ترى أن الاعتراف بحضرموت باعتبارها أكثر من مجرد ثروة نفطية وموانئ وسواحل يفترض أن ينعكس أيضًا في حضور أبنائها وبناتها في مؤسسات الدولة ومواقع المسؤولية.
ما السؤال الرئيسي الذي وجهته باخريبة إلى رشاد العليمي؟
سألت عن موعد تحول الحديث عن أهمية حضرموت ومكانتها وثقلها إلى حضور حقيقي لأبنائها وبناتها في مؤسسات الدولة ومواقع المسؤولية والسلك الدبلوماسي ومراكز صناعة القرار.
ما أهمية هذا الطرح؟
يفتح الطرح نقاشًا حول تمثيل الكفاءات اليمنية في مؤسسات الدولة، ومدى اعتماد معيار الكفاءة والخبرة في الوصول إلى مواقع المسؤولية بعيدًا عن الاعتبارات المناطقية.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










