مخطط لإرباك المشهد في عدن يفشل بوعي المجتمع.. وضحايا مدنيون يدفعون الثمن

ابراهيم سفيان
شهدت العاصمة المؤقتة عدن يوم الخميس الموافق 2 رمضان 20 فبراير 2026 أحداثًا متوترة، بعد وقفة احتجاجية ظاهرها المطالبة برحيل الحكومة، بينما كشفت روايات متداولة عن وجود مخطط أعمق يستهدف اقتحام قصر معاشيق واغتيال عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي.
مصادر محلية تحدثت عن محاولات لإظهار عدن في صورة مدينة فوضوية وغير آمنة، بهدف الضغط على المجتمع الدولي وإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يخدم أطرافًا خارجية
المخطط، وفق الروايات، كان يسعى لإعادة المجلس المنحل وقياداته المتورطة في قضايا “الخيانة العظمى”، مع الدفع نحو تقسيم البلاد إلى كيانات صغيرة.
ولاكن الوعي المجتمع وتدخل الأقدار حال دون نجاح هذه المحاولات، إلا أن الثمن كان باهظًا؛ إذ سقط قتلى وجرحى من مواطنين لا علاقة لهم بالصراع. كما أكد شهود عيان أن قوات مندسة بلباس مدني، تتبع المجلس الانتقالي المنحل، استغلت المتظاهرين كدروع بشرية، وأطلقت النار على حراسة قصر معاشيق في محاولة لتفجير الموقف.
تقارير أشارت إلى تورط مسؤولين كبار في الدولة في هذه الأعمال التخريبية، ما يعكس استمرار الارتهان للخارج.
ويرى مراقبون أن استمرار وجود قوات المجلس الانتقالي المنحل داخل العاصمة عدن يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، وأن الحل يكمن في الإسراع بهيكلة هذه القوات وإخراجها من المدينة، واستبدالها بقوات وطنية الولاء، لضمان عودة الطمأنينة إلى عدن.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









