معمر الإرياني :تصريحات قيادي حوثي تؤكد أن الهجمات والقرصنة الحوثية في البحر بتخطيط ودعم إيراني


رصد موقع المقاطرة نيوز تدوينة كتبها وزير الإعلام اليمني #معمر_الإرياني باللغة الإنجليزية تم ترجمتها إلى العربية بواسطة جوجل جدد التأكيد فيها أن الهجمات الحوثية على السفن في البحر بتخطيط وتنسيق ودعم من #إيران
إليكم نص التدوينة
● اعترافات زعيم مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران عبدالملك العجري تؤكد ما قلناه من قبل عن تخطيط النظام الإيراني وتسليحه وتنفيذه لأعمال القرصنة والهجمات الإرهابية على السفن التجارية والسفن التجارية. ناقلات النفط في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، والطاعة العمياء للميليشيا لإيران، في استخفاف بالمصالح الوطنية، والتداعيات الكارثية لممارساتها على الأوضاع والجهود الاقتصادية والإنسانية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن. ● تؤكد هذه التصريحات قيام النظام الإيراني بتزويد ميليشيا الحوثي بالموارد والمعدات والخبراء لاستخدامها كأداة رخيصة لتنفيذ مخططاته الإرهابية وتقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وأن الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 أكتوبر ما هي إلا ذريعة ونافذة فرصة استغلتها إيران لاختبار كفاءة هذه الترسانة بما فيها من أسلحة وخبراء ومستشارين وغرف عمليات مشتركة ومراكز قيادة وسيطرة. . ● أنشأ الحرس الثوري الإيراني، في وقت مبكر، جسرا متواصلا لتزويد المليشيا الحوثية بالأسلحة الدقيقة والأنظمة العسكرية المتطورة (صواريخ باليستية موجهة وطائرات مسيرة وزوارق بدون طيار وغواصات)، يستخدمها في هجماته الإرهابية في البحر الأحمر. البحر وباب المندب وخليج عدن، عبر شبكات تهريب متخصصة، حيث بدأت عمليات نقل الأسلحة والتحضير لهذه العمليات قبل سنوات من الأحداث التي شهدتها قطاع غزة. ● والغريب أن النظام الإيراني الذي تسيطر ميليشياته الطائفية، وما يسمى بـ”محور المقاومة”، على الأراضي المتاخمة لإسرائيل، قد تخلى عن تلك الحدود، وأصدر تعليماته بأرخص وأرخص أقذر الوكلاء، أي مليشيا الحوثي، بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار (للدعاية)، والتي لا تقدم أي دعم حقيقي لفلسطين، ولا تشكل أي تهديد حقيقي للكيان المحتل، ولا تشكل فرقاً في التوازن المعركة للتغطية على خيانتها لفلسطين وأسلوبها في المتاجرة بالقضية الفلسطينية. ● طوال سنوات الانقلاب أدار المجتمع الدولي ظهره للدعوات والتحذيرات الحكومية من مخاطر التدخلات الإيرانية التي تزعزع أمن واستقرار اليمن والمنطقة، والأمن والسلم الإقليمي والدولي، و استمرارها في تهريب الأسلحة والخبراء إلى مليشيا الحوثي، وتوظيفها وكيلاً لنشر الفوضى والإرهاب، الأمر الذي دفع اليمنيون ودول وشعوب المنطقة ثمنه باهظاً، إذ يجد العالم نفسه في مواجهة مباشرة مع الإرهاب الإيراني. وأداتها الحوثية وجهاً لوجه في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن. ● المجتمع الدولي، في المقدمة؛ وعلى الأمم المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ألا يقفوا متفرجين على سلوك النظام الإيراني واستمراره في تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). وتصنيفه فوراً “منظمة إرهابية” وتجفيف منابعه المالية والسياسية والإعلامية، وتكريس الجهود لدعم المجلس الرئاسي الرئاسي والحكومة لفرض سيطرته وبسط الأمن والاستقرار في كامل الأراضي اليمنية.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










