إشراقات رمضانية .بقلم عبد الله بن علي صعتر

رمضان(٢٠):
أنزل الله تعالى القرآن في شهر رمضان باللغة العربية قال الله تعالى(إنّا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون) ولكن معممي شيعة اليهودي عبدالله إبن سبأ يحرفون معاني القرآن العربية فيجعلون أتباعهم يتقربون إلى الله بكبائر الإثم والفواحش (ويحسبون أنّهم مهتدون) ومن ذلك:
١- تأليه علي وأولاده بقولهم (علي هو الله وأسماء الله الحسنى هم ءال البيت) رغم وضوح الأيات(ولله الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه) أي يلحدون في أسمائه بجعلها لغيره ويزورون قبور الائمة ويسجدون لها ويستغيثون بأصحابها الموتى يطلبون منهم ما لا يقدر عليه احد إلّا الله مع وضوح الأيات (ذلكم الله ربّكم له الملك والّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعآءكم ولو سمعوا ما إستجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم).
————————–‐—
٢- قتل وتعذيب وتهجير المسلمين الأبرياء عمدا رغم وضوح الأية(ومن يقتل مؤمنا متعمّدا فجزآءه جهنّم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما)وذلك بإسم الثأر للحسين ولم يشارك في قتل الحسين أو يأمر به أحد من المسلمين الذين يقتلونهم اليوم وقد مات القتلة قبل ألف وثلاثمئة سنة هذا رغم وضوح الأية (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
٣- إستبدال القرآن بأقوال الأئمة بإسم القرءان الناطق رغم أن القرآن لا يزال هو الّذي أنزله الله في ليلة القدر ولم يتغير منه حرف واحد والله تعالى يقول(إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون) ولا يسمى قرءانا إلا كلام الله.
٤- تكفير الصحابة الذين شهد لهم الله بالإيمان الحق قال الله تعالى(والّذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والّذين ءاووا ونصروا أولآئك هم المؤمنون حقّا) وشهد لهم بالثبات على الإسلام بقوله تعالى(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا).
٥- العودة إلى الإفك رغم النهي عن ذلك بقول الله تعالى (يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين) ورغم تبرئة الله لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقوله تعالى (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطّيّبات للطّيّبين والطّيّبون للطّيّيبات أولآئك مبرّأون ممّا يقولون لهم مغفرة ورزق كريم).
٦- هدم المساجد ومنع تعليم القرآن بها ومنع قيام الليل بها رغم وضوح الأية (ومن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها أولآئك ما كان لهم أن يدخلوها إلّا خآئفين لهم في الدُنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
يا أحرار المسلمين يا من تغارون على دين الإسلام واصلوا الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس في فلسطين ضد إليهود وفي اليمن وغيرها ضد ميليشيات إيران وعملاء إسرائيل فكلهم (يحرّفون الكلم عن مواضعه) وكلهم يزعمون أنهم (أوليآء لله من دون النّاس) وكلهم(يأكلون أموال النّاس بالباطل ويصدّون عن سبيل الله) وكلهم(أشدّ عداوة للّذين ءامنوا) وكلهم(يؤمنون بالجبت والطّاغوت) وكلهم (يشترون الضّلالة ويريدون أن تضّلوا السّبيل) وكلهم(يكتمون الحقّ وهم يعلمون) وكلهم(يقتلون الّذين يأمرون بالقسط من النّاس) وكلهم(يشترون بعهدالله وأيمانهم ثمنا قليلا) وكلهم يؤمنون أنه لا إثم عليهم إن قتلوا أو ظلموا غيرهم (ذلك بأنّهم قالوا ليس علينا في الأمّيّين سبيل) يقصدون بالأميين من ليس منهم.
عبدالله بن علي صعتر
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.