عبد الله بن علي صعتر

فليضحكوا

بقلم الشيخ عبد الله صعتر

يضحك المجرمون الملحدون والمشركون والذين يعملون الفواحش كعمل قوم لوط ويدعون إليها علنا بإسم المثلية والتحرر والذين يقتلون ويعذبون ويهجرون ملايين المسلمين الأبرياء والذين يتاجرون بالمخدرات والذين يزورون الإنتخابات والعملة والشهادات العلمية والجوازات والبطاقات والعلامات التجارية والصناعية والذين ينهبون الأموال العامة وغيرهم من المجرمين يضحكون من المؤمنين المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم بكل وسيلة إعلامية بالأفلام والمسلسلات والأغاني والحوارات والرسوم والمقالات وبوسائل التواصل الاجتماعي ويحرضون ضد المؤمنين ولكن المؤمنين سيضحكون من المجرمين يوم القيامة قال الله تعالى (إنّ الّذين أجرموا كانوا من الّذين ءامنوا يضحكون * وإذا مرّوا بهم يتغامزون * وإذا إنقلبوا إلى أهلهم إنقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إنّ هآؤلآء لضالّون * ومآ أرسلوا عليهم حافظين * فاليوم الّذين ءامنوا من الكفّار يضحكون * على الأرآئك ينظرون).

وكذلك يفرح إخوان اليهود المجرمين ويعينون اليهود بالمال والسلاح على قتل وتعذيب وتهجير الفلسطينيين الأبرياء ويشاركون في حصارهم و يعينون ميليشيات إيران وعملاء إسرائيل بالمال والسلاح على قتل وتعذيب وتهجير ملايين الأبرياء العراقيين والسوريين واليمنيين واللبنانيين قال الله سبحانه (ألم تر إلى الّذين نافقوا يقولون لإخوانهم الّذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنّكم والله يشهد إنّهم لكاذبون * لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولنّ الأدبار ثمّ لا ينصرون) (وعد الله لا يخلف الله وعده) فمهما جمع المجرمون (سيهزم الجمع ويولّون الدّبر) ومهما أنفقوا من مليارات الدولارات (فسينفقونها ثمّ تكون عليهم حسرة ثمّ يغلبون).

وكذلك يضحك المتخلفون عن الجهاد في سبيل الله فرحا بعدم المشاركة في الجهاد قال الله تعالى (فرح المخلّفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحرّ قل نار جهنّم أشدّ حرّا لو كانوا يفقهون * فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزآء بما كانوا يكسبون) ويقولون عن الشهداء والمعاقين بسخرية (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا) فليضحكوا قليلا فإنهم سيبكون كثيرا أضعافا مضاعفة إن لم يتوبوا وينضموا إلى صف المجاهدين في سبيل الله كما قال الله تعالى عن المنافقين إخوان اليهود والنّصارى (إنّ المنافقين في الدّرك الأسفل من النّار ولن تجد لهم نصيرا * إلّا الّذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولآئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما)

يا أحرار المسلمين

أيرضى مسلم لنفسه أن يشارك اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين فرحهم بما يصيب المسلمين في فلسطين على يد اليهود أو بما يصيب المسلمين في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها على يد ميليشيات إيران وعملاء إسرائيل كما قال الله تعالى (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيّئة يفرحوا بها).

سيندم كل من يفعل ذلك عندما يأتيه الموت (فيقول ربّ لولا أخّرتني إلى أجل قريب فأصّدق وأكن من الصّالحين) ويندم (يوم تقلّب وجوههم في النّار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرّسولا * وقالوا ربّنا إنّا أطعنا سادتنا وكبرآءنا فأضلّونا السّبيلا).

إفرست والإنديز والسّنوار * لا تنحني للرّيح والإعصار

إن مات سنوار أتى سنوار * مليار سنوار بعون الباري.

اللهم ألف بين قلوب المسلمين حكاما ومحكومين واجعلهم صالحين مصلحين أشداء على الكفار رحماء بينهم وولّ عليهم خير من فيهم.

عبدالله بن علي صعتر


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى