عاجل.. “وول ستريت جورنال”: موافقة أمريكية على اتفاق نووي تاريخي مع السعودية يمتد لـ 30 عامًا ويسمح بالتخصيب المحلي

المقاطرة نيوز – متابعات خاصة:
في خطوة وصفت بالأبرز في مسار التحولات الاستراتيجية بالطاقة الإقليمية، كشفت تقارير صحفية عالمية، على رأسها صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الإدارة الأمريكية وافقت رسميًا على إبرام اتفاقية تعاون نووي مدني تاريخية واستثنائية مع المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا الاتفاق ليرسم ملامح جديدة للتعاون التقني والاقتصادي طويل الأمد بين البلدين، متجاوزًا عقبات سياسية وتشريعية استمرت لسنوات طويلة.
أبرز بنود وملامح الاتفاقية التاريخية:
- أفق زمني طويل الأمد: تمتد اتفاقية التعاون (المعروفة باتفاقيات القسم 123) لمدة ثلاثة عقود (30 عامًا)، وتهدف إلى بناء ركائز برنامج نووي مدني متكامل داخل الأراضي السعودية لدعم متطلبات التنمية والتنوع الاقتصادي.
- شراكة حصرية للشركات الأمريكية: يمنح الاتفاق الأفضلية الكبرى والدور المحوري للشركات التكنولوجية والصناعية الأمريكية لتولي مشاريع البنية التحتية النووية، مستبعدةً بذلك المنافسة الدولية الواسعة في هذا القطاع الحساس.
- تخصيب اليورانيوم: يتضمن الهيكل التنظيمي للاتفاقية إمكانية إنشاء منشأة مخصصة لتخصيب اليورانيوم محليًا في المملكة بالشراكة مع الشركات الأمريكية، بشرط أن تؤكد الدراسات الفنية والاقتصادية المشتركة الجدوى الفعلية لذلك.
- كسر “المعيار الذهبي”: أثارت الاتفاقية تفاعلات واسعة في الدوائر السياسية الأمريكية لعدم تقييدها بالشروط التقليدية الصارمة المعروفة بـ “المعيار الذهبي” (الذي كان يمنع التخصيب المحلي تمامًا)، كما لا تلزم الرياض بالضرورة بتطبيق “البروتوكول الإضافي” للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الاعتماد على ضوابط رقابية وثنائية محددة.
تداعيات ومسار تشريعي مرتقب:
من المنتظر أن ينتقل الملف خلال الأيام القليلة القادمة إلى أروقة الكونغرس الأمريكي لمراجعته والخضوع لنقاشات تشريعية محتدمة، وسط توقعات بوجود معارضة من بعض المشرعين الرافضين لتوسيع أنشطة التخصيب الإقليمية، مما يجعل هذا الاتفاق أحد أهم اختبارات السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









