إعلان • توصية
🎙️ حوّل النص إلى صوت واقعي بالذكاء الاصطناعي
جرّب ElevenLabs لإنشاء أصوات واقعية، والتعليق الصوتي، والدبلجة وتحويل النص إلى كلام.
جرّب ElevenLabs الآن
إفصاح: قد نحصل على عمولة إذا اشتركت عبر هذا الرابط، دون تكلفة إضافية عليك.
مقالةمناشدة

مناشدة عاجلة: إنصاف السفير صلاح عبد الفتاح إسماعيل وإيقاف معاناته الإنسانية في المغرب

مناشدة عاجلة: إنصاف السفير صلاح عبد الفتاح إسماعيل وإيقاف معاناته الإنسانية في المغرب

الأستاذ عيسى الجبولي

إلى/ فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي

إلى/ دولة رئيس مجلس الوزراء

إلى/ معالي وزير الخارجية والمغتربين

المحترمون جميعاً،،

​تحية طيبة وبعد،

​نرفع إلى فخامتكم ومعاليكم هذه المناشدة الإنسانية والقانونية العاجلة، كـ “نداء استغاثة مفتوح” يضع بين أيديكم قضية أحد كوادر السلك الدبلوماسي اليمني في المملكة المغربية الشقيقة، الأستاذ صلاح عبد الفتاح إسماعيل، وما يعانيه هو وأسرته من ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة، ناتجة عن عدم تسوية وضعه الإداري والمالي منذ سنوات، في تجاهل مستمر يمس بالدرجة الأولى قيم العدالة والإنصاف الإنساني.

​الحيثيات الإدارية والقانونية للملف:

​نود إحاطة عنايتكم الكريمة بالحقائق والوثائق الرسمية التي تؤكد صوابية ومظلومية هذا الملف، وهي على النحو التالي:

  1. مخاطبات سفارة الرباط: أكدت سفارة الجمهورية اليمنية في الرباط بالوثائق (المذكرة الرسمية الصادرة عن السفير عز الدين الأصبحي برقم 17/1.1/103 وتاريخ 08/06/2023) والموجهة إلى وزير الخارجية الأسبق الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أن السفير صلاح يعاني من ظروف صحية حرجة وتتلقى أسرته نكسات مرضية متتالية، مما ضاعف من سوء حالتهم المعيشية، وطالبت السفارة بـ”رفع الأمر إلى القيادة السياسية لمعالجة وضعه الوظيفي والمعيشي بما يليق بأولاد وأحفاد رئيس دولة أسبق”.
  2. مذكرة وزارة الخارجية: بناءً على ما سبق، وجّه وزير الخارجية المذكرة الرسمية رقم (4606/2023/1/6) وتاريخ 11/06/2023 إلى الدكتور رئيس مكتب رئاسة الجمهورية، أكد فيها أن فترة تعيين السفير صلاح انتهت في سبتمبر 2020، وأنه لا يزال مقيماً في المغرب مع أسرته يعاني ظروفاً بالغة الصعوبة، طالباً العرض على رئيس مجلس القيادة الرئاسي للتوجيه بما يراه مناسباً وتقديراً لظروفه.
  3. الوضع المالي المتردي: إن السفير صلاح عبد الفتاح إسماعيل حُرم من حقوقه ومرتباته الدبلوماسية المكتسبة وظل يُعامل كموظف عادي بلا تسوية، حيث يتقاضى راتباً ضئيلاً جداً من رئاسة الجمهورية لا يتجاوز 280 ألف ريال يمني (ما يعادل قرابة 175 دولاراً أمريكياً فقط)، وهو مبلغ يعجز تماماً عن تغطية كلفة العيش أو الرعاية الطبية الباهظة في دولة المغترب لأسرة أمضت أكثر من 7 سنوات في الغربة.

​الأبعاد التاريخية والأخلاقية:

​إن هذه المعاناة تكتسب عمقاً مؤلماً حين نتذكر الرمزية الوطنية والتاريخية لأسرة السفير؛ فهو نجل الرفيق الراحل عبد الفتاح إسماعيل، رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق (1978-1980)، والمفكر السياسي البارز الذي واجه مصيراً مجهولاً منذ أحداث يناير 1986 تاركاً إرثاً وطنياً لا ينكره أحد. إن ترك أبناء وأحفاد قادة ومؤسسي الدولة اليمنية يواجهون العوز والمرض في بلاد الغربة يمثل تراجعاً عن القيم الأخلاقية والوجدان الوطني العام.

​المطلب العاجل:

​إننا عبر هذا النداء الإنساني، نطالب فخامتكم بـ:

  • أولاً: سرعة اصدار توجيهاتكم الكريمة والملزمة لتسوية الوضع الوظيفي والمالي للأستاذ صلاح عبد الفتاح إسماعيل بدرجة “سفير” تضمن له ولأسرته العيش الكريم.
  • ثانياً: اعتماد مستحقات مالية عاجلة لتغطية تكاليف العلاج والرعاية الصحية الضرورية لأسرته التي تكابد المرض والفاقة.

إن إنصاف هذه القامات هو إنصاف لكرامة الوظيفة العامة وللتاريخ اليمني المعاصر، وكنا على ثقة بأنكم لن تتوانوا في تقديم الحل الجذري والعاجل لهذه المأساة الإنسانية.


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Maq

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة