وزير الدولة يبحث مع وفد برنامج الغذاء العالمي في عدن الاستجابة الطارئة للنازحين

بحث وزير الدولة المكلف بملف النزوح والهجرة غير النظامية، وليد الإبارة، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد برنامج الأغذية العالمي، برئاسة مدير البرامج في المكتب القطري للبرنامج في اليمن، داميين فاكير، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في الاستجابة الطارئة لاحتياجات النازحين.
وفي اللقاء الذي حضره مدير الميدانية بالمنظمة، الرشيد حماد، أشاد الوزير الإبارة بالتدخلات الإنسانية الطارئة التي ينفذها البرنامج للتخفيف من تداعيات موجات النزوح الناتجة عن التصعيد الإرهابي الحوثي في ريف محافظة تعز ومديرياتها الجنوبية والساحل الغربي، إلى جانب استعدادات البرنامج للاستجابة للطوارئ الإنسانية في المحافظات المستضيفة للنازحين، وفي مقدمتها عدن وتعز ولحج وأبين.
واستعرض الوزير خلال اللقاء مستجدات الوضع الإنساني الطارئ، واحتياجات النازحين في المحافظات المتضررة، مشيراً إلى وجود فجوة كبيرة بين حجم الاحتياجات الإنسانية ومستوى الاستجابة المتاحة.
وأكد الوزير الإبارة أن استمرار التصعيد في محافظة تعز من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، لافتاً إلى أن المؤشرات الراهنة للنزوح تنذر بمرحلة أكثر صعوبة، لا سيما في ظل إصرار ميليشيا الحوثيين الإرهابية والحرس الإيراني على تفجير الصراع في اليمن والمنطقة.
وأشار إلى اهتمام الحكومة اليمنية بتعزيز انخراطها في جهود الاستجابة الإنسانية، والعمل بصورة مشتركة مع الشركاء في المجال الإنساني لمواجهة تداعيات الأزمة، موضحاً أن الحكومة تعمل على إعداد خطة حكومية للنزوح، بما يسهم بتنظيم وتنسيق التدخلات الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها.
من جانبه، أشاد المسؤول الدولي بالمساعي الحكومية والتوجهات الجادة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، مؤكداً أن برنامج الأغذية العالمي يمتلك قدرات واسعة في الوصول السريع إلى المناطق المحتاجة، وأنه على استعداد لتوسيع نطاق تدخله ليشمل ما يصل إلى مليون ونصف المليون مستفيد، وفقاً للإمكانات والاحتياجات القائمة.
وأوضح فاكير أن البرنامج تمكن، حتى الآن، من التحقق من بيانات نحو 113 ألف نازح من أصل 157 ألف نازح جراء موجة التصعيد الأخيرة، مؤكداً استمرار البرنامج في متابعة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها وفقاً للأولويات.
وأضاف أن الاستجابة الإنسانية تمر بمرحلتين؛ الأولى الاستجابة الطارئة خلال 72 ساعة، والثانية تمتد لثلاثة أشهر، وتشمل الاستجابة تقديم الدعم الأولي، وفي المناطق التي يوجد بها أسواق قريبة يتم تقديم المساعدة النقدية. وأوضح أن البرنامج يقدم خدماته لقرابة مليون وسبعمائة ألف نازح في اليمن.
اقرأ أيضاً
- وزير الدولة يبحث مع ممثلة الأمم المتحدة لشؤون المرأة تعزيز الاستجابة لطوارئ النزوح
- وزير الدولة يبحث مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة تعزيز الاستجابة الإنسانية ومعالجة النزوح الطارئ
- تحرك رسمي ومجتمعي لمواجهة فجوة الإيواء ودعم النازحين
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










