إعلان • توصية
🎙️ حوّل النص إلى صوت واقعي بالذكاء الاصطناعي
جرّب ElevenLabs لإنشاء أصوات واقعية، والتعليق الصوتي، والدبلجة وتحويل النص إلى كلام.
جرّب ElevenLabs الآن
إفصاح: قد نحصل على عمولة إذا اشتركت عبر هذا الرابط، دون تكلفة إضافية عليك.
أخبار محلية

شيماء الأديمي تفتح النار على «قناة الهوية» الحوثية: ابتزاز وتهديد وتشهير وضغوط خلف الكاميرا

شيماء الأديمي المذيعة السابقة في قناة الهوية الحوثية

كشفت شيماء الأديمي، المذيعة السابقة في قناة «الهوية»، عن تفاصيل من تجربتها المهنية داخل القناة، متهمةً إدارتها بممارسة ضغوط وابتزاز وتشهير بحق العاملين وبعض المستقيلين، وذلك خلال حديثها في بودكاست «صوت الأحرار» مع صانع المحتوى أحمد الجيشي.

وقالت الأديمي إن التحاقها بالقناة بدأ باعتبارها فرصة للعمل وتطوير مهاراتها الإعلامية، خصوصاً أنها كانت طالبة إعلام، إلا أن تجربتها داخل المؤسسة غيّرت انطباعها عنها، ووصفت بيئة العمل بأنها أقرب إلى «جبهة حرب» منها إلى مؤسسة إعلامية.

وأوضحت أنها تعرضت، بحسب روايتها، لاتهامات بالعمالة ووصمها بأنها «داعشية صغيرة» بسبب عدم انتمائها إلى أي طرف سياسي أو فكري، إلى جانب ضغوط مرتبطة بالمحتوى الذي يقدمه المذيعون، من خلال نصوص جاهزة وتعليمات تحدد طبيعة الخطاب السياسي المطلوب.

كما وجهت الأديمي اتهامات إلى القناة ومالكها محمد العماد بممارسة ضغوط على بعض التجار الذين يرفضون الإعلان، وقالت إن الضغوط، بحسب روايتها، امتدت إلى مذيعات تعرضن لابتزاز وتهديدات تمس سمعتهن، ما دفع بعضهن إلى مغادرة القناة والتزام الصمت بعد خروجهن.

وتحدثت الأديمي كذلك عن مرحلة ما بعد الاستقالة، قائلة إن مغادرة القناة قد تفتح الباب أمام حملات تشهير ضد المستقيلين، واتهمت العماد بالوقوف وراء حملات وتقارير تستهدف من يغادرون القناة، ووصمهم بالعمالة والارتزاق بهدف التأثير على صورتهم.

وكانت الأديمي قد تحدثت في منشورات سابقة بعد مغادرتها صنعاء ووصولها إلى السعودية عن تجربتها في قناة «الهوية»، وقالت إنها كانت تنقل نصوصاً وتقارير تحددها إدارة القناة دون امتلاك مساحة كافية لإبداء رأي مستقل، ووصفت العمل الإعلامي في مناطق سيطرة الحوثيين بأنه يخضع، بحسب روايتها، للضغط والتضييق على من يخرج عن الخط المحدد.

وفي ختام حديثها، حذرت الأديمي من العمل في القناة، ووصفت تجربتها بأنها تركت أثراً قاسياً عليها، معتبرةً أن الإعلام داخلها تحول، وفق روايتها، إلى وسيلة للضغط والتشهير والإساءة إلى الآخرين.


اقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Maq

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة