“موصل” قبلي من يافع المفلحي ينهي قضية الشاب الحرضي في حالمين

حالمين | خاص |جمال المردعي
شهدت مديرية حالمين، عصر اليوم الخميس 2 أبريل 2026، موقفاً إنسانياً وقبلياً مهيباً، حيث نجح “موصل” رسمي وقبلي من أبناء يافع المفلحي في إنهاء قضية وفاة الشاب إبراهيم محمود يحيى الحرضي، والتي حدثت إثر حادث مروري مؤسف تسبب فيه الشاب محمد الحمدني.
حضور قيادي واجتماعي رفيع
تقدم الموصل القبلي القادم من المفلحي وفد رفيع المستوى ضم:
- الأستاذ عمار الحمدني (مدير عام مديرية المفلحي).
- الشيخ يوسف الجبوبي.
- الشيخ عبد القوي الحمدني.
- القائد هاشم النقاش.
وكان في استقبالهم بمديرية حالمين قيادات السلطة المحلية والمشايخ، وفي مقدمتهم:
- الأستاذ عبد العزيز الأعجم (مدير عام مديرية حالمين).
- العميد ناجي الكربي (رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي حالمين).
- العقيد محمد مطلق جابر (مدير أمن المديرية).
- الشيخ تايف العكيمي، والشيخ علي محسن عفيف.
- بجانب والد الفقيد وإخوانه وجمع غفير من الشخصيات الاجتماعية.
التسامح.. سيد الموقف
عكست مراسم “الموصل” عمق الروابط الاجتماعية بين أبناء يافع وحالمين، حيث سادت لغة التصالح والتسامح فوق كل اعتبار. وأشاد الحاضرون بموقف أولياء دم الفقيد “إبراهيم الحرضي” الذين ضربوا أروع الأمثلة في العفو والشهامة العربية، مؤكدين أن هذه اللقاءات هي الحصن المنيع لتماسك النسيج الاجتماعي الجنوبي.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن المصاب واحد، وأن روح الإخاء والارتباط القبلي الوثيق كفيلة بتجاوز كافة العثرات والمحن، بما يحفظ السكينة العامة ويقوي أواصر القربى والمواطنة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









