أحمد عبدالرب محمد الشبوطي بقلم: أحمد طه المعبقي

أحمد عبدالرب محمد الشبوطي الإنسان الذي اعطى العلم والشعر والأدب جل اهتمامه.
لم يقم أي مركز للدراسات أو وزارة الثقافة أو مؤسسة حكومية أو أهلية بما قام به الشبوطي.
فالخدمات التي قدمها الشبوطي للعالم عبدالله القاضي تستحق الثناء والشكر.
لذا، نستطيع القول إن عظمة الشبوطي تكمن في إنسانيته واحترامه للعلم. فالعلم في نظره ليس كائنًا جمادًا، بل إنسانًا يمشي على الأرض، إنسانًا يحتاج إلى متطلبات الحياة الضرورية، كالأكل والشرب والسكن والصحة.
عاش الشاعر والمفكر الزاهد عبد الله القاضي حياة قاسية في بلد لا يعير أي اهتمام لعلمائه ومفكريه. فقد القاضي كل سبل العيش، حتى راتبه الذي كان يستلمه من مركز الدراسات والبحوث تم توقيفه.
على العموم، نستطيع أن نجزم بأن لا أحد التفت أو تحسس معاناة القاضي في حياته سوى أحمد عبدالرب الشبوطي. فتح الشبوطي منزله وظل يقدم خدماته ورعايته للقاضي.
كان الشبوطي يحب القاضي حبًا جما ويحترمه ويقدره، ويصفه بالعالم والمثقف الاستثنائي الذي لا مثيل له.
غادر الشبوطي الحياة قبل سنتين، واستمرت أسرة الشبوطي تقدم خدماتها للشاعر والعالم الجليل عبد الله القاضي حتى وفاته يوم الاثنين الماضي.
في الختام، لا يسعنا إلا أن نقول:
- رحم الله العالم والشاعر والفيلسوف عبد الله أحمد سعيد القاضي الحمادي.
- رحم الله صاحب الموقف الإنساني أحمد عبدالرب محمد الفقية الشبوطي .
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.








