محافظ حضرموت: انسحاب القوات الإماراتية تم بـ«القوة الجبرية» ويطالب بحل المجلس الانتقالي

سيئون – حضرموت
وصل الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت، إلى مدينة سيئون، حيث أدلى بتصريح صحفي تطرق فيه إلى آخر التطورات في المحافظة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الأمن والاستقرار وتكثيف الجهود لتجنيب المنطقة أي توترات.
وشدد الخنبشي على أهمية دور السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في وادي حضرموت، مشيداً بجهودها في حفظ الأمن وطمأنة المواطنين، ومؤكداً أن زيارته تأتي في إطار المتابعة الميدانية والاطلاع المباشر على الأوضاع.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن القيادة المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة التحديات القائمة، وبما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها، وتحقيق الاستقرار الذي تنشده المحافظة وأبناؤها.
وكشف الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت، عن تفاصيل الجهود السياسية والدبلوماسية التي حالت دون اندلاع مواجهة عسكرية في المحافظة، مؤكداً أن هذه المساعي انتهت بانسحاب القوات الإماراتية، وموجهاً في الوقت ذاته انتقادات لاذعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح الخنبشي أن السلطة المحلية كانت حريصة منذ البداية على تجنيب حضرموت أي صدام مسلح، مشدداً على أن الهدف الأساسي كان عدم سقوط أي ضحايا من أبناء المحافظة، لافتاً إلى أن الخسائر البشرية التي رافقت بعض الإشكاليات كانت محدودة للغاية.
وأشار المحافظ إلى أن تنسيقاً مكثفاً جرى مع الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، وبدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، للوصول إلى حل سياسي يضمن استقرار حضرموت. وأضاف أن بيان وزارة الخارجية السعودية شكّل نقطة التحول الحاسمة، حيث طالب القوات الإماراتية بالمغادرة خلال 24 ساعة.
وأكد الخنبشي أن عدم الاستجابة الفورية للبيان اضطر السلطات إلى إلزام تلك القوات بالمغادرة “بالقوة الجبرية”، مشيراً إلى أن العملية تمت خلال وقت قياسي. كما اتهم القوات المنسحبة بمحاولة السيطرة على موارد المحافظة، وفي مقدمتها شركة “بترومسيلة” وعائدات الضرائب.
وفيما يتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، دعا محافظ حضرموت إلى اتخاذ موقف حازم، معتبراً أن المرحلة تقتضي إعادة تقييم دوره، ومشيراً إلى إمكانية المطالبة بحلّه إذا استمرت ممارساته.
واختتم الخنبشي تصريحاته بالإشادة بجهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في وادي حضرموت، مؤكداً أن الأولوية الراهنة تتمثل في تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار، تمهيداً لمعالجة الملفات القادمة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









