رندا عكبور: وصلت لقناعة بضرورة مغادرة عدن وأبحث عن فرصة مناسبة للخروج

عدن – خاص
عبّرت الإعلامية ومديرة مكتب الثقافة بعدن سابقًا، رندا عكبور، عن شعورها العميق بالخذلان تجاه الأوضاع في مدينة عدن، مؤكدة أنها باتت مقتنعة بأن مغادرة المدينة هو القرار الأمثل لها ولأسرتها، لكنها لا تزال تنتظر الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك.
وقالت عكبور، في منشور مؤثر على حسابها الشخصي في فيسبوك ، إنها طيلة سنوات الحرب وما بعدها، كانت ترفض كل فرصة للعمل أو العيش خارج عدن، متمسكة بالأمل في غدٍ أفضل، إلا أن الواقع، بحسب قولها، كشف لها أن هذا الأمل أُجهض بفعل ما وصفته بـ”خذلان المسؤولين وتغوّل الفساد وانعدام فرص الحياة الكريمة”.
وأضافت: “كنت أرفض المغادرة وأؤمن أن بُكرة سيكون أفضل، لكن للأسف خذلونا، واليوم وصلت لقناعة تامة أن الخروج من هذه البلاد هو الخيار الوحيد لي ولزوجي، وسأغادر فور توفر فرصة مناسبة تضمن لنا مستقبلًا أفضل”.
وتحدثت عكبور عن تجربتها السابقة في إدارة مكتب الثقافة بعدن، مشيرة إلى أنها عملت في ظل ظروف صعبة ومنصب لم يتم تثبيتها فيه، وسط تدخلات وضغوط وغياب بيئة العمل الآمنة، ما جعلها تدرك حجم التحديات التي تواجه من يسعى لخدمة المدينة بصدق، حسب تعبيرها.
كما انتقدت غياب أثر المؤسسات الثقافية في المدينة اليوم، معتبرة أن هذا الواقع نتيجة سياسة ممنهجة لإبقاء مؤسسات الدولة في حالة شلل، ومحاربة كل من يحاول العمل أو إحداث تغيير إيجابي.
واختتمت عكبور حديثها بالتعبير عن ألمها تجاه التفكير في مغادرة عدن، قائلة: “أكتب هذه الكلمات ودموعي تسيل، هذا أصعب قرار فكرت فيه، لكن عدن أصبحت مدينة لا نملك فيها شيئًا، حتى البيت نعيش فيه بالإيجار، بينما من وصلوا بعد 2015 يملكون العقارات والمشاريع والمناصب”.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









