أين ذهبت نظرية الردع الصهيونية ؟بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
أين ذهبت نظرية الردع الصهيونية ؟ بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
لله درك ياسنوار ، لقد استطعت بمعركة السابع من أكتوبر 2023 أن تهز أركان الكيان الصهيوني ، بل وذهبت بقوة ردعه المزعوم إلى الجحيم ، لقد استطعت اجتثاث أسوار الوهم والأكاذيب والخزعبلات التي حاول بناءها وتشييدها الكيان الصهيوني خلال 75 عاما في بضع ساعات ، لقد كشفت أيها المجاهد الغزاوي للعالم أجمع أن قوة الردع الصهيونية والجيش الذي لايقهر ، وداعميه من الغرب المتصهين إنما هي أضعف وأوهن من بيت العنكبوت .
ليس هذا وحسب ، بل ها أنت أيها المجاهد الفلسطيني ، والغزاوي على وجه الخصوص قد صمدت لسبعة أشهر في وجه ذلك الكيان العنكبوتي ، ومن تحالف معه لإنقاذه من صهاينة الغرب والعرب ، ومازلت قادرا على الصمود لسنوات ، فضلا عن فرض شروطك على طاولة المفاوضات التي أعدت سلفا لاستنقاذ الكيان الصهيوني ، ومحاولة إخراجه بماء الوجه .
لكن الأدهى من ذلك والأمر أيها المجاهد الغزاوي ، هو السقوط المدوي لكبرياء وهيبة امبراطوريات الكذب الغربية ، إذ لم يعد أحد من العقلاء العرب والمسلمين يهابهم أو يحسب لهم حسابا ، فهاهي حاملات طائراتهم وفرقاطاتهم تخرج ليلا من البحار العربية والمحيطات مرتجفة مذعورة ، دون أن يبلغ أحدهم الآخر بخروجه ، حقا إنها ليلة تشبه ليلة خروجهم من العاصمة الأفغانية كابل ، بل لاتختلف عنها في شيء ، وصدق القائل : ما أشبه الليلة بالبارحة …

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.