الحركة المدنية الديمقراطية ترحب بإشهار “تيار التغيير والتحرير” في حضرموت وتدعو لتعزيز الحوار السياسي

أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية بالعاصمة عدن، يوم الخميس 17 أبريل 2025، بيانًا ترحيبيًا بإشهار المكون السياسي الجديد “تيار التغيير والتحرير”، الذي تم الإعلان عنه الاثنين الماضي في منطقة العبر بمحافظة حضرموت، الموافق 14 أبريل 2025م.
وعبّرت الحركة عن تهانيها بقيادة التيار الجديدة برئاسة رياض النهدي، معتبرة هذا التشكيل “خطوة تنظيمية ناضجة” تعكس رغبة جادة في التحول نحو العمل السياسي السلمي.
وأكد البيان أن “تيار التغيير والتحرير” يشكل محطة مهمة في سياق التحولات السياسية، مشيدًا بترسيخ الحوار كبديل عن العنف، وداعيًا بقية المكونات السياسية والاجتماعية إلى التفاعل البناء مع مثل هذه المبادرات لتحقيق توافقات وطنية قائمة على الحوار والمسؤولية.
وشددت الحركة على أهمية تعزيز هذا التحول بخطاب متزن وممارسة مدنية مسؤولة تحمي البلاد من أي انتكاسات مستقبلية، معربة عن أملها في أن تسهم مخرجات التيار في خدمة السلم المجتمعي وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
نص البيان كاملا |
بسم الله الرحمن الرحيم
(بيان ترحيب)
الإخوة في “تيار التغيير والتحرير”،
يسرّنا في الحركة المدنية الديمقراطية أن نرحب بانعقاد تيار التغيير والتحرير الذي تم اشهاره في منطقة (العبر – حضرموت) يوم الاثنين الماضي بتاريخ 14-4-2025م الموافق 16شوال-1446 هجرية ، ونتمنى له النجاح والتوفيق في أعماله ومخرجاته.
كما نُبارك التوافق الذي أثمر عن تكليف قيادة للتيار برئاسة الأخ/ رياض النهدي، ونُقدّر ما بُذل من جهود في سبيل بلوغ هذه الخطوة التنظيمية، التي نراها مؤشرًا على رغبة في الانتقال نحو مسار أكثر سلمية ووعي.
وإننا في “الحركة المدنية الديمقراطية” نرى أن هذا التيار يُشكّل محطة مهمة في سياق التحول نحو العمل المدني والسياسي، بما يُعزز من حضور منطق الحوار والعمل السلمي بديلاً عن منطق القوة والتغيير بالعنف، وهو ما نعتبره تطوراً إيجابياً نأمل أن يترسخ كنهج مستدام في العمل الوطني.
ومن هذا المنطلق، ندعو مختلف المكونات السياسية والاجتماعية إلى التفاعل البنّاء مع هذه المبادرات، والمساهمة في ترشيدها ودعمها بما يعزز فرص المشاركة السياسية الواسعة، ويقود إلى توافقات وطنية ترتكز على أسس الحوار والمسؤولية.
وإذا كان هذا التحول يمثل بحد ذاته إنجازاً، فإننا نؤكد على ضرورة تحصينه وتعزيزه بخطاب متزن وممارسة مدنية مسؤولة، تجنّب البلاد أي انتكاسات مستقبلية.
ختاماً، نأمل أن تسفر أعمال التيار عن نتائج تخدم السلم المجتمعي وتعزّز من فرص التنمية المستدامة، مؤمنين بأن بناء وطنٍ يستوعب جميع أبنائه لا يكون إلا بالحوار، والعمل المشترك، والانفتاح على المستقبل.
مع خالص التحية والتقدير، الحركة المدنية الديمقراطية
يوم الخميس بتاريخ: 17-4-2025
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









