عدن تشهد شللاً اقتصادياً مع توقف محلات الصرافة وتجار الجملة ومحطات الغاز عن العمل

في ظل استمرار انهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم توقفًا في عدة قطاعات حيوية، مما زاد من معاناة المواطنين.
أفادت مصادر محلية بأن محلات الصرافة في عدن أوقفت عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، نتيجة للتدهور الحاد في أسعار الصرف.
ففي خطوة تهدف إلى استقرار سعر الصرف المحلي، أصدر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن توجيهًا لجميع شركات ومنشآت الصرافة والشبكة الموحدة للأموال بوقف عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية.
يأتي هذا القرار في محاولة للحد من انهيار الريال اليمني في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية.
بالإضافة إلى ذلك، أغلقت العديد من محلات الجملة أبوابها، مما أدى إلى نقص في توفر السلع الأساسية وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق.
كما توقفت محطات الغاز في عدن عن العمل بالكامل، مما زاد من معاناة المواطنين الذين يعتمدون على الغاز في حياتهم اليومية.
وصل سعر صرف الدولار الأمريكي في عدن إلى مستويات قياسية، حيث بلغ سعر الشراء 2346 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 2379 ريالًا يمنيًا. كما ارتفع سعر الريال السعودي إلى 615 ريالًا يمنيًا للشراء و622 ريالًا يمنيًا للبيع.
مع استمرار هذا التدهور الاقتصادي والتوقف شبه الكامل للأنشطة التجارية، يتساءل المواطنون في عدن: ماذا بعد؟ ومتى ستتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لإنقاذ الاقتصاد الوطني وتخفيف معاناة الشعب؟
يأتي هذا الوضع في ظل ظروف اقتصادية صعبة مرّت بها البلاد منذ أكثر من عشر سنوات، مما يزيد من حدة معاناة المواطنين ويضع ضغوطًا إضافية على الجهات الحكومية لتوحيد السياسات المالية وتفعيل آليات الدعم النقدي بالتنسيق مع المجتمع الدولي.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









