توكل كرمان في الذكرى الـ14 لثورة 11فبراير: ما يعانيه اليمنيون هو محاولة لفرض واقع جديد

إسطنبول – خاص
أكدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان أن الاحتفاء بالذكرى الرابعة عشرة لثورة 11 فبراير يُمثل تجديدًا للعهد مع مبادئ الثورة وأهدافها في بناء دولة المواطنة والعدالة والحرية.
وفي خطابها بالمناسبة، شددت كرمان على أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها اليمنيون اليوم ليست نتيجة للثورة، بل لمحاولات إجهاضها والانقلاب عليها، مشيرةً إلى أن ما يتعرض له الشعب اليمني هو محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، من خلال قوى تتبنى مشروع الهيمنة والاستبداد.
وأضافت أن الثورات لا تموت، وأن إرادة الشعوب أقوى من أي محاولات لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، مؤكدةً أن الثورة مستمرة، وأن التضحيات لن تذهب سُدى.
ودعت كرمان جميع اليمنيين إلى التمسك بمطالبهم المشروعة في الحرية والعدالة، وعدم الرضوخ لأي سلطة قمعية، مشيرةً إلى أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو استعادة الدولة المدنية الديمقراطية التي تضمن حقوق الجميع.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن ثورة فبراير ليست مجرد حدث في الماضي، بل هي مشروع مستمر حتى تحقيق أهدافها كاملة.
لمشاهدة الكلمة كاملة: اضغط هنا
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









