الحب تحت الأنفاق أسيرة إسرائيلية تزوجت مقاتل حمساوي

تداولت وسائل الإعلام مؤخرًا خبرًا مفاده أن أسيرة إسرائيلية تزوجت من أحد مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة، وأنجبا طفلًا يبلغ من العمر شهرين. ووفقًا لهذه التقارير، طالبت السلطات الإسرائيلية بإعادة الأسيرة وطفلها، معتبرةً إياهما إسرائيليين بموجب الشريعة اليهودية التي تنص على أن ابن اليهودية يُعتبر يهوديًا. من جانبها، أكدت حركة حماس أن الزواج تم برغبة وموافقة الأسيرة، وأنها ترفض مغادرة غزة، وقد قدمت قسيمة الزواج والأوراق الرسمية للوسيطين المصري والأمريكي.
ومع ذلك، بعد التحقق من صحة هذه المعلومات، تبين أنها شائعات لا أساس لها من الصحة. فقد نفى القيادي في حركة حماس، محمود المرداوي، صحة هذه الادعاءات، مؤكدًا أنها لا تعدو كونها إشاعات. كما لم ترد أي تقارير موثوقة أو مصادر إعلامية معروفة تؤكد صحة هذه القصة. وبالتالي، يمكن اعتبار هذه الشائعات جزءًا من المعلومات المضللة التي تنتشر دون سند حقيقي.
فيما يتعلق بالأسيرات الإسرائيليات، فقد أفرجت حركة حماس عن أربع منهن في 25 يناير 2025، هن: كارينا أرئيف، دانييل جلبوع، نعمة ليفي، وليري إلباج. كما أفرجت في 30 يناير 2025 عن المجندة الإسرائيلية آغام بيرغر، والأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود، والأسير الإسرائيلي غادي موزس، إلى جانب خمسة تايلنديين، وذلك أمام منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق، يحيى السنوار.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال وحركة حماس دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025، حيث أفرجت حركة حماس عن 200 أسير فلسطيني محكومين بالمؤبدات والمحكوميات العالية، وذلك ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل في المرحلة الأولى من الاتفاق.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.