رئيس اتحاد التربويين بتعز يتوعد بخطوات تصعيدية ومسيرة إلى مقر الحكومة
تعز – خاص

أكد رئيس اللجنة التحضيرية لاتحاد التربويين في تعز، أمين المسني، خلال حديثه في برنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس، أن الإضراب مستمر حتى تنفيذ مطالب المعلمين، متوعدًا بخطوات تصعيدية تشمل نصب خيام أمام مبنى المحافظة وتنظيم مسيرة راجلة إلى قصر المعاشيق في العاصمة عدن بالتنسيق مع النقابات هناك.
وأوضح المسني أن الإضراب جاء نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها المعلمون، حيث بات البعض منهم يضطر لبيع العلب البلاستيكية لإطعام أسرته، مشيرًا إلى أن هذه المعاناة وصلت إلى حد وفاة أحد المعلمين في تعز قبل أيام بسبب عدم تمكنه من شراء العلاج.
وأضاف أن الحكومة تنصلت من مسؤولياتها تجاه المعلمين واقترحت إنشاء صندوق تمويلي على حساب أولياء الأمور والمواطنين الذين يعانون أصلاً من صعوبة تأمين قوت يومهم.
وشدد المسني على أن أوضاع المعلمين وصلت إلى مرحلة مأساوية، حيث بلغ راتب المعلم 100 ريال سعودي فقط، في حين أن الطالب الذي يترك التعليم للعمل يحصل على أكثر من ذلك بكثير.
وأشار إلى أن الرواتب الحالية لا تغطي حتى الاحتياجات الأساسية، حيث يتقاضى خريجو عام 2011 راتبًا قدره 50 ألف ريال يمني، بينما تجاوز سعر كيس القمح 55 ألفًا.
وطالب المسني بتحسين الأجور بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار وإعادة قيمة الراتب لما يعادل 1500 ريال سعودي كما كان في 2014، بالإضافة إلى صرف الرواتب المتأخرة منذ عامي 2016 و2017، وصرف البدلات والعلاوات المجمدة منذ 2014.
كما دعا إلى توفير التأمين الصحي للمعلمين وأسرهم، مشددًا على أهمية تسوية أوضاع المعلمين النازحين ومعلمي المدارس الخاصة الذين يتقاضون أجورًا زهيدة دون أي تأمين صحي.
وأكد المسني أن العملية التعليمية متوقفة، وأن أكثر من مليون طالب وطالبة محرومون من التعليم، محملًا السلطات المحلية والحكومة مسؤولية هذا التدهور.
واختتم حديثه بالقول: “لن نتراجع عن مطالبنا العادلة حتى تتحقق حياة كريمة للمعلم، فهو عماد التعليم وأساس نهضة الأوطان”.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.