إلى الأب الحنون الذي واجه لحظة من أعمق لحظات حياته بفرحة وسعادة لا توصف


لا تدع بعض المنشورات والتعليقات الجارحة أو الردود المسيئة تُضعف من هذه اللحظة الجميلة التي تشاركها مع ابنتك. فرحتك بتخرجها بعد غياب طويل ليست مجرد لحظة عابرة بل هي تعبير عن الحب والتضحية والصبر والنجاح الذي حققتهما معاً
يبدو أن مجتمعنا اليوم يعاني من آفة قاسية تمس القيم والأخلاق بدلًا من أن نرى من حولنا يدعمون الفرح ويحتفون بالنجاح نجد بعض الأشخاص يسارعون إلى نشر السخرية والإهانة وكل تركيزهم على أسفل القدم وما يلبس فلان وما تفعل فلانه وكأنهم يختبئون خلف شاشاتهم لينسوا أبسط معاني الاحترام والإنسانية.
لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة؟ كيف أصبحنا نرى النجاح سببًا للسخرية، والفرح ميداناً للتعليقات السلبية؟
يبدو أن البعض فقدوا الإحساس بأهمية اللحظات العائلية التي تعبر عن الحب الحقيقي، ليجدوا في الانتقاد والسب والقذف وسيلة للفت الانتباه وكان سبهم وقذفهم الناس يبني مجتمع الفضيلة المنشود في عقولهم هذه الموجة من السلبية ليست إلا دليلاً على ضعف في الأخلاق، ونقص في التعاطف، وهروب من المسؤولية تجاه دعم الآخرين.
إلى الأب الرائع، اعلم أن كل كلمة جارحة لن تستطيع أن تحجب نور الفرح في قلبك، ولن تقلل من قيمة اللحظة التي انتظرتها لسنوات. اجعل من هذه اللحظة دافعاً أكبر لتواصل عطائك وحبك لابنتك، ولا تهتم لأولئك الذين لا يعرفون سوى الظل ولا يرون النور.
فلنبقَ نحن أوفياء للقيم،
ولنتذكر أن الفرحة في اللحظات الخاصة لا تتكرر،
ومن حقك أن تعيشها بكل فخر واعتزاز.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.