البِركةُ الطائرة!


أم هو بساطُ الريح والماء بين سماءٍ وسماء!
عجائبُ ريمة لا تنتهي! ويندهشُ البعض متسائلاً: لماذا تكتب عن ريمة أكثر من غيرها؟
أنا لا أكتب .. هي التي تكتبني في الواقع! مثلاً .. هل يمكن أن ترى هذه البِركةَ القديمة المستحيلة ولا تكتبك سطراً من الدهشة وتضيئك حرفاً من الذهول!
سماءٌ أم أنها سماءان؟ .. سماءٌ تتهادى فوق البِركة وأخرى مستلقية تفرِكُ زرقةَ عينيها في قعر البِركة! .. قعرُ ماءٍ أم هاويةٌ سحيقةٌ أم أنها سماءٌ ثانية تحت عيوننا وبين أيدينا؟
مِنْ أيّ منجمٍ صخري تحدّرَت هذه الأعمدة الطبيعية الأسطوانية المقلّمة والأنيقة؟
ومِنْ أيّ منجمِ رجالٍ تحدّر هذا البَنّاءُ الساحرُ وقد اختار هذه الشرفة الهائمة العائمة وهندسها ورتّبها فأبدع ورفرف .. وطار .. وطِرنا معه! لا بد أن يكون شاعراً أو فناناً وما أكثرهم في ذرى ريمة وتلالها المشتعلة بالوجد والمجد والمهاجل والغناء والصبابة والإنشاد!
هذه عزلة الجبوب مديرية كسمة وهذا تصوير شهاب البلاد ونجم الوهاد شهاب الجبوب
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.