سهام الباري

أتبرأ من طبقات أنوثتي

سهام الباري

في كل شهر من الموافق نضجي أقشعك مني، أحاول أن أتبرأ من طبقات أنوثتي التي كنت (ترصها) على جسدي الخفيف حتى أصبت بسمنة الشعر وداء الشعور..
تتهافت مكامن زرعك وأشد على فمها ببعض ماتبقى في خزانتي من سنتيان،
وربطة،
وخلخال،
أتذكر أنك لم تبقي مايكفيني حين كنا على قيد الريف
تحت الشمس والمطر ،
كنت تخبرني أن ليس ثمة لباس يليق بجلدي سواك، وأنك تلزمني كأسبرين في كل شهر يوافق النضج….
وأنك اللوحة الوحيدة التي تليق بألواني المائية كيفما تدللت وبأي لون هطلت!
كنت تحب شرئبة القمح في الجبل كلما مررت عليه بفمك.،
لاعليك
أنا الآن وبعدك صرت أحمل مهمة الطيبين في مواساة الأيتام
لا أحمل يديك ولا فمك، لكن الزمن أقرضني بأمور استطعت معها أن ألد الآن نصا بعد أن ظننت أن قصيدتي عاقر لن تنجب.،،،

سهام الباري
اليمن

المقاطرة نيوز | أتبرأ من طبقات أنوثتي Image Alt

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading