الكهنوت الحوثي بين المطرقة الإيرانية والسندان الصهيوني النهاية تقترب.
“الكهنوت الحوثي بين المطرقة الإيرانية والسندان الصهيوني: النهاية تقترب”
“من لبنان إلى اليمن: هل يتعلم الحوثي من مصير أتباع إيران؟”
رسالة إلى عبد الملك الحوثي: مصيرك سيكون أشد ظلمة مما تتخيله..
✍🏻كتب: محمد العامري
الى السئ عبد الملك الحوثي أيها الكهنوتي السلالي لقد اخترت طريق الظلم والارتهان لإيران، ودعمت أعداء الأمة من أمريكا وإسرائيل، وأنت تتوهم أنك منيع، متجاهلاً أن كل طاغية له نهاية مظلمة. مقتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله ومعه قيادات من حزبه، رسالة واضحة لك ولكل من باعوا قضايا شعوبهم لأجندات خارجية. لقد انتهى بهم الأمر تحت وطأة خيانتهم، ولن تكون أنت استثناءً.
تدعي أنك مقاوم، ولكنك في الحقيقة تخدم أجندة إيرانية تهدف إلى تمزيق الأمة وتشتيت شعوبها. تظن أن تحالفك مع طهران سيحميك، لكن كما انتهى نصر الله وأتباعه إلى مصيرهم المحتوم، فإن نهايتك قد تكون أسوأ وأشد بؤسًا.
أنت تعمل مع أعداء الأمة، تتآمر مع من تدعي محاربتهم، وفي نهاية المطاف ستكون ضحية لخداعك ومؤامراتك. إسرائيل وأمريكا، اللتان تزعم أنهما عدوك، تعرفان جيدًا كيف تستخدمان أمثالك كأدوات لتحقيق مصالحهما، ثم تتخلصان منهم عندما تنتهي صلاحيتهم.
مصيرك سيكون أكثر سوادًا من نصر الله، إن استمررت في خيانة وطنك وشعبك. كما سقط غيرك، فإنك لن تنجو من العدالة الإلهية ولا من غضب الشعب اليمني الذي يرزح تحت وطأة جرائمك. الأيام دول، ولن يدوم ظلمك، وستشهد نهايتك كما شهد العالم نهاية كل من سار في طريق الخيانة والعمالة.
لقد ظننت أن إيران وأمريكا ستحميك، لكنك نسيت أن الشعب هو القوة الحقيقية، وأن الطغاة مصيرهم السقوط
“والله غالب على آمره”
فلكل ظالم نهاية
فيما الشعوب لا تقهر

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.