ورشة عمل في تعز لتقييم تداعيات الكوارث المناخية وتعزيز آليات الاستجابة في محافظتي تعز والحديدة

عبد الحميد المقطري
أكد وكيل محافظة تعز لشؤون الخدمات، المهندس رشاد الأكحلي، اليوم السبت، أن تداعيات التغيرات المناخية التي ضربت مديريات الساحل تجاوزت الخسائر المادية لتطال مختلف جوانب الحياة، وتفاقم الأعباء المعيشية للسكان، مما يتطلب ضرورة تفعيل منظومة الإنذار المبكر تقليصاً للخسائر البشرية والمادية.
جاء ذلك خلال تدشين فعاليات ورشة تقييم تداعيات الكوارث الناتجة عن التغيرات المناخية خلال النصف الأول من العام الجاري 2026 في نطاق محافظتي تعز والحديدة، والتي يقيمها على مدار يومين مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بتمويل ودعم من منظمة كير العالمية ومنظمة العمل ضد الجوع.
وأكد الأكحلي حرص السلطة المحلية على ترسيخ العمل الجماعي وتنسيق الجهود مع المنظمات الإنسانية الشريكة للتصدي للكوارث، وبناء شراكة حقيقية للتعامل معها قبل وقوعها ولاحقاً، حثاً للمشاركين على الخروج برؤى وتوصيات عملية قابلة للتطبيق الفعلي.
وشهدت أعمال الجلسة الافتتاحية استعراض تقرير تحليلي لقاعدة بيانات كوارث السيول، وحجم الخسائر والأسر المتضررة، وحجم الاستجابة القائمة والفجوات الإنسانية عبر المديريات، فضلاً عن مناقشة التدخلات المنفذة والعوائق التشغيلية والدروس المستفادة، والخطط المقترحة لرفع مستوى الجاهزية وكفاءة الاستجابة مستقبلاً.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










