الرئيس العليمي: لا حصار على مطار صنعاء ولا تساهل مع أي تواطؤ جديد لانتهاك السيادة الوطنية

التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، بالقائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، جوناثان بيتشا.
تناول اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الرئيس العليمي بالشراكة التاريخية الممتدة مع الولايات المتحدة، منوهاً بدورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره، وجهود مكافحة الإرهاب وحماية أمن المنطقة والممرات المائية. كما عبر عن تقديره لموقف المجتمع الدولي في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، التي أدانت الانتهاكات الإيرانية لسيادة اليمن، وحملت النظام الإيراني مسؤولية دعم المليشيات الحوثية في تحدٍ صارخ لقرارات الشرعية الدولية، لا سيما القرار (2216).
وأكد فخامة الرئيس أن تعامل الدولة مع التطورات الأخيرة نبع من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كعضو في الأمم المتحدة، والتزامها بحماية سيادتها دون الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة. وأضاف أن هذا الموقف يجسد الفارق بين الدولة المسؤولة التي تحتكم للقانون الدولي، والمليشيات التي تستخدم المدنيين كدروع بشرية، مشدداً على أن ضبط النفس يعكس مسؤولية سيادية وليس تنازلاً.
وجدد الرئيس التزام الدولة باتخاذ الإجراءات كافة لحماية سيادتها ومجالها الجوي، مؤكداً عدم السماح مستقبلاً بهبوط أو دخول أي طائرة أجنبية للمطارات اليمنية دون موافقة الحكومة الشرعية. كما أوضح أن الحكومة وفرت البدائل القانونية لتشغيل مطار صنعاء عبر الناقل الوطني، لكن المليشيات رفضت تلك الحلول سعياً لاستخدام المطار كأداة لفرض أمر واقع لخدمة قياداتها وليس لخدمة المواطنين.
وختاماً، أشار الرئيس إلى أن ممارسات المليشيات الحوثية خلال السنوات الماضية تكشف نمطاً ثابتاً يقوم على التهرب من استحقاقات السلام والابتزاز الدولي، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تغير حقيقة أن السلام يتطلب إنهاء الانقلاب والانصياع لإرادة اليمنيين والمرجعيات المتفق عليها.
حضر اللقاء الدكتور يحيى الشعيبي، مدير مكتب رئاسة الجمهورية.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









