قبائل خولان الطيال تتهم الحوثيين باغتيال أربعة من أبنائها في صنعاء وتدعو إلى اجتماع قبلي عاجل غداً السبت

حمّلت قبائل خولان الطيال مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن اغتيال أربعة من أبنائها، بينهم الشيخان عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقوهما، في العاصمة صنعاء، مطالبةً بمحاسبة جميع المتورطين في الجريمة، ومحذّرةً من تداعيات استمرار استهداف مشايخ القبائل ووجهائها والشخصيات الاجتماعية.
ودعت القبائل، في بيان صادر عنها الخميس، مشايخ وعقال ووجهاء ورجال خولان الطيال إلى عقد اجتماع قبلي عاجل يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، في المكان الذي يحدده بنو غنيم ومسور، بهدف توحيد الصف والكلمة واتخاذ موقف قبلي موحد يضمن المطالبة بحقوق الضحايا وإنصاف أسرهم ومحاسبة الجناة وفق الشرع والقانون.
وأكدت أن الجريمة، التي وقعت يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، وتشير المعلومات الأولية إلى وقوعها عقب عملية استدراج، تمثل انتهاكًا خطيرًا لحرمة الدماء والأعراف والأسلاف القبلية والقيم الدينية والإنسانية، مشددةً على أن دماء أبناء خولان الطيال ليست رخيصة ولا مستباحة، وأن المطالبة بحقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين ستظل قائمة مهما طال الزمن.
ورفض البيان ما وصفه بالاتهامات والادعاءات المتداولة بحق الشيخ عبدالقوي غنيم ورفاقه، معتبرًا أن ترويج هذه المزاعم لا يبرر القتل خارج إطار القضاء، ولا يمنح أي جهة الحق في استباحة الدماء أو تصفية الحسابات تحت أي ذريعة.
وحذّرت قبائل خولان الطيال مليشيات الحوثي من مغبة الاستمرار في استهداف مشايخ القبائل ووجهائها وشخصياتها الاجتماعية، مؤكدةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس السلم الاجتماعي والنسيج القبلي.
وشددت القبائل على ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بمن فيهم من خطط لها أو حرّض عليها أو نفذها أو ساعد في ارتكابها، وتقديمهم للعدالة دون مماطلة أو تستر.
نص البيان
أولًا: تحميل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة اغتيال الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم ومرافقيه، والمطالبة بمحاسبة جميع المتورطين فيها، ممن خططوا وحرّضوا ونفذوا وساعدوا، وتقديمهم للعدالة دون مماطلة أو تستر.
ثانيًا: تحذير مليشيات الحوثي تحذيرًا شديدًا من مغبة الاستمرار في استهداف مشايخ القبائل ووجهائها وشخصياتها الاجتماعية والقبلية، أو المساس بحياتهم وكرامتهم، والتأكيد على أن المليشيات تتحمل كامل المسؤولية عن العواقب المترتبة على ذلك.
ثالثًا: الدعوة إلى اجتماع قبلي عاجل يوم السبت 17 أكتوبر، في المكان الذي يحدده بنو غنيم ومسور، لتوحيد الصف والكلمة واتخاذ موقف قبلي موحد وحازم.
رابعًا: التأكيد على أن جريمة اغتيال الشيخين عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقيهما ليست شأنًا يخص بني غنيم ومسور وحدهم، بل هي مصاب جلل يمس قبائل خولان الطيال كافة.
خامسًا: رفض جميع محاولات تبرير الجريمة أو الإساءة إلى الضحايا، والتأكيد على أن أي اتهامات أو مزاعم باطلة لا تمنح أي جهة الحق في القتل خارج إطار القضاء.
سادسًا: الدعوة إلى كافة قبائل اليمن ومشايخها وعقالها ووجهاءها إلى إدانة هذه الجريمة، ورفض استهداف المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية، والتضامن مع قبائل خولان الطيال في المطالبة بالعدالة وإنصاف أسر الضحايا، والحفاظ على حرمة الدم اليمني.
وختم البيان بالتأكيد على تمسك القبائل بوحدة الصف القبلي وجمع الكلمة وضبط النفس، وعدم السماح باستغلال الجريمة لإشعال الفتن بين القبائل، والترحم على الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم والشيخ علي صالح مرشد ومرافقيهما.
اقرأ أيضاً
- جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد
- أحدث أخبار خولان الطيال
- آخر أخبار مليشيا الحوثي
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










