الولايات المتحدة تؤكد وقوفها إلى جانب الحكومة اليمنية في مواجهة التهديدات والاعتداءات الحوثية

نيويورك – أكدت الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب الحكومة اليمنية في مواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، موضحة أن الأنشطة الحوثية تزج باليمن في نزاع إقليمي لا يخدم مصلحة الشعب اليمني.
وقالت الممثلة المنتدبة للشؤون السياسية الخاصة، السفيرة جينيفر لوسيتا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، إن اجتماع المجلس في الثالث من يوليو جاء على خلفية انتهاك فادح لسيادة اليمن، مشيرة إلى أن الطائرة الإيرانية التي انتهكت الأجواء اليمنية دون موافقة الحكومة كان على متنها أشخاص من الحرس الثوري الإيراني.
وأكدت لوسيتا أن مسار الاستقرار في اليمن يعتمد على حرمان الحوثيين من الموارد التي يستخدمونها لتنفيذ أنشطتهم، مشددة على أن التصعيد الأخير يعكس حملة منهجية لتقويض الممرات البحرية الحيوية.
ولفتت إلى أن الحوثيين أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على أراضٍ خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا خلال الأسبوع الماضي.
وأضافت أن الحوثيين استهدفوا بشكل منهجي أكثر من سبع سفن في البحر الأحمر منذ الإعلان عن القيود المفروضة على الملاحة، إضافة إلى منشآت مدنية في المملكة العربية السعودية، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.
وأوضحت أن واشنطن تواصل تعاونها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات الحوثية والعمل من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان التدفق الحر للتجارة، الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي.
وأكدت السفيرة جينيفر لوسيتا أن أنشطة الحوثيين وتعاونهم مع إيران تسببا في تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتهديد التجارة العالمية، مطالبة بوقف الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف دول المنطقة.
كما أدانت الولايات المتحدة جميع الإجراءات التي تقوض حرية الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية.
وأشارت المندوبة الأميركية إلى أن القرار رقم 2817 يمثل توافقًا دوليًا على عدم الوقوف مكتوفي الأيدي في ظل استمرار النظام الإيراني وشركائه في تقويض الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدة أن فشل إيران في الالتزام بالقرار أصبح واضحًا.
وفي الشأن الإنساني، أكدت الولايات المتحدة أن الحوثيين يواصلون احتجاز أكثر من 70 موظفًا تابعًا للأمم المتحدة بصورة غير قانونية، إلى جانب عدد من العاملين في المجال الإنساني وموظفين آخرين من منظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، بمن فيهم موظفون في البعثة الأميركية.
وجددت واشنطن مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وحثت الأمم المتحدة على مواصلة عملياتها في اليمن من خارج المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى حين الإفراج عن المحتجزين.
المصدر: تصريحات الممثلة الأميركية خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










