من حجر شهارة إلى بلوكة عمران.. مؤشر تاريخي لسقوط وشيك لمليشيا الحوثي

بقلم أمين المقطري
حدث اليوم في عمران أن امرأة قتلت حوثيًا اعتدى على منزلها.
ولأن الحديث يجر بعضه، أحببت أن أستعرض حادثةً مشابهة وقعت في عام 1111هـ.
ففي عام 1111هـ، وبعد أن سيطرت حركة المحطوري، وهي حركة شبيهة إلى حد كبير بالحركة الحوثية الراهنة، على مأرب وصنعاء وصعدة وحجة، كانت تمارس – آنذاك – ما يشبه ما تمارسه حركة الحوثي اليوم. وبعد ثلاث سنوات من القتل وسفك دماء العلماء والناس، كثر أتباعها الذين كانوا يؤمنون به لاستخدامه السحر، فاشتدت قوتهم، وكانوا إذا أحاطوا بحصن دمروه في ساعات، كما مارسوا هدم بيوت المخالفين.
وفي ذلك الحين، وبعد أن عجز الناس عن مقاومة حركة المحطوري، انتشرت بينهم أسطورة أن الرصاص لا يؤثر فيهم، ولا حد السيف، مما أكسبهم هيبةً وخوفًا.
وتمكنت امرأة في شهارة من قتل أحد عسكرييهم بحجر رمت به عليه من فوق دارها. وكانت تلك الحجرة بداية سقوط حركة المحطوري، وانكسار أسطورتها، وانحسار قوتها، ثم هزيمتها النهائية.
ولعل هذه المرأة اليوم في عمران، بإسقاطها تلك البلوكة وقتلها هذا الحوثي المعتدي الآثم، تكون بداية سقوط حركة الحوثي نهائيًا… وتلك بشارة خير.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










