معمر الإرياني:كلمة الرئئس العليمي أمام القمة العربية الإسلامية تحمل رؤية يمنية قومية متكاملة

الكلمة الهامة التي ألقاها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، امام قمة المتابعة العربية الاسلامية في العاصمة السعودية “الرياض”، جاءت لتضع النقاط على الحروف، حاملةً رؤية يمنية قومية متكاملة لتساهم في صياغة الحلول الاستراتيجية التي يتطلبها السلام والامن والاستقرار في المنطقة.
● لقد عبّر الرئيس العليمي عن طموحات الشعب اليمني ومواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة، وخاصة موقف اليمن الثابت والراسخ والمبدأي، على الصعيدين الرسمي والشعبي، الى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم حقه المشروع في مقاومة الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية
● ولعل ابرز ما تضمنته كلمة فخامته، تأكيدها ان تقوية الموقف الوطني الفلسطيني، وتعزيز فرص حل الدولتين، لا يكون بأعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية، و”التي فاقمت من تدهور الأوضاع الاقتصادية، والمعيشية لشعوب المنطقة، وقادت الى عسكرة البحار والمياه الاقليمية خدمة للمصالح والاطماع التوسعية العدائية
● إضافة الى تأكيد فخامته: “ان ردع السلوك الإسرائيلي العدواني لا يمكن له ان يتحقق عبر حروب بالوكالة، وانما من خلال حل النزاعات، والخلافات البينية، ودعم الدولة العربية الوطنية وهويتها وسلمها الاجتماعي في مواجهة المليشيات المسلحة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية دون انتقاء، او تسويف”
● إن محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية للتشويه والتخوين، ما هي إلا انعكاس لحالة الإفلاس والوهم الذي تعيشه كعصابة بلا مستقبل ولا مكانة، فهي مجرد أداة إيرانية تحاول اصطناع البطولات الزائفه وتضليل الرأي العام، بينما يتحدث الرئيس العليمي بلسان الأمة عن السلم والاستقرار
● لقد اصبح استغلال مليشيا الحوثي للقضية الفلسطينية امراً مكشوفاً امام العالم، بعد ان قدمت نفسها باعتبارها اداة إيرانية قذرة بعيدا عن الانتماءات الوطنية التي تدّعيها، ومع كل قمة عربية او اجتماع دولي تنكشف القيادات الحوثية امام اتباعها وحتى امام نفسها بأنها مجرد مليشيا منبوذة مصنفة ارهابية، لا يعترف او يتعامل معها احد
● في الاخير.. نثمن بكل اعتزاز الجهود العظيمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، يحفظهم الله، في الدعوة لهذه القمة العربية والإسلامية واستضافتها، لتأطير العمل العربي الإسلامي، وترسيخ مبدأ حل الدولتين، وحشد التأييد الدولي لصالحه بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وزير الإعلام .
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.